الأربعاء، 7 مارس، 2012

مُوتْ عَلىْ قَيدْ إلحَيآهْ


مُوتْ عَلىْ قَيدْ إلحَيآهْ
[..مُوتْ عَلىْ قَيدْ إلحَيآهْ 
صَبآحيْ عَلقمْ ‘إرَتويْه كُل حَينْ
مُتعَبهْ إقسَمْ بِـ ألرَب إنيَ مُتعَبهْ حَد إلأهْ
لَمْ يَعْد لَديْ إيْ إكُسجيْنَ سَوىْ إلأخَتنآقْ
إتَجرعْ ألألمْ مَعْ كًلْ نسَمةْ هوأءْ~
وْ وْ وْ إزفَرهْ آهةٍ مُوجعَهْ أشبَهْ بِ شَهقةْ تنتزع روْوْوْح ..~
يَتْسآقطُونْ إمآمَيْ كَ بُنيآن عَتيْد غَضبتْ علَيهْ ريآحَ عآصفَهْ
فَحَطمتْ كُلْ رٌقعةْ جمَآلْ بهْ




آرىْ ألأمَلْ كَـ طفلْ إغُتيلْ فيْ حَربْ طآحنهْ دوْوْوْن إدنَىْ ذنبَ إغتَرفهْ!
وكأنْ مَوتْ ذلكْ ‘إلطفَلْ سَمحْ لجيُوشْ ألألَمْ بِـ إقتحَآميْ وإتَخآذيْ مَوطنآً لهْ !



زَمهريْرَ إلوَجعْ كَسىْ جَسّدْ مُتهْآلكْ وإلبَسهْ حُلةْ إلحَرمآنْ 
جَميْعِ مآرآهْ بَقَآيآْ إشَلآء وجَمآهيرْ غَفيرةْ منْ دموَعْ
وسُموْ منْ إحسآيَسْ مُتبلْدةْ !



وبَعضْ إلقٌصورْ مَهجُورةْ إلأمَلْ : (


تَفَآصَيلْ لِـ مُــرْ منْ ذكَريآتْ فُقدْ مُحآطْه بِـ إقنَعهْ زأئفةْ إلمَعنىْ !
الهيْ..| لمْ اعَد احتَملْ رؤيتهمْ مُزيفونْ يَبطنْونَ (مَكرْ شيطآنْ ) ويظهُرونْ (روْحَ ملآئكيةْ )





فَقدتْ الَلذهْ بِ كُلْ شَيْ !
لَعنتة خَطيئتيْ تُلآحقنيْ تُفقدنيْ كُلْ جَميلْ 
وبَوآدرْ غربتَيْ تَطولْ إلىْ مآلآ نِهآيهْ !
اتُوقْ لتطهَيرْ مآدُونسْ بيْ وآشتآقهاْ رُوحَ طفَلتْيَ !



؛


حُضورْ مُفتَقدْ وغيآبْ لعَينْ
ولَيلة دآمسةْ إلظلآمَ مُفتقَدهْ بدراً يُضيىَ لَيلتهآ !



مآضٍ إليَمْ وحآضَرْلئيَمْ
إنَكسآرْ إخَرْ امآمْ لذًهْ مؤقتَهْ 
وهُروبْ منَ وآقعْ مُتمرَدْ !
لِـ حُضورْ مُبكر لمكرْ شيطآنْ 





[إتمنآهْ / أتوقَهْ / إشتآقَه / ارتًلهْ حنيَنٍ لهْ ]
كُلْ مآهوْ مآضٍ من قَبلْ إنْ تآتيْ تلكَ إلحآدثهْ فلَمْ تدعَ منْ المآضيْ الاذكَرآه
جَميلةْ وخآدعْه ومُتلبسهْ النقآءَ تَلكْ الذًكرىْ !
إرتشفْ لذَتهاْ معَ كُل صَبآحْ ولَكنْ سُرعآنْ مآتآتيْ غصَةْ ذكًرىْ زيفَهآْ
فتَمتزجْ الَلَذهْ بالغصَهْ
وكمآ هَيْ إلعَآدهْ تَتَغلبْ الغَصهْ =(

لَيتهمْ بَقوْ مُزيَفونْ وبَقيتَ المُغفلهْ
...................ليَتهمْ

.............................. .ليتْهمَ




؛


موجَعْ آنْ تشَعرْ بِـ خيَبةْ ألأمَلْ فيمنْ تُحبْ
يَخذلُونكْ ويُحققُوْ إاهدآفهمْ الدنيئهَ
إنْ لآتجَدْ منهمَ سوًىْ النَكرآنْ وإلجحَودْ الطمَعْ والجَشعْ وبَعضْ الشَفقهْ علىْ إستَغفآلكْ

لحَظتهآ فَقطْ

تطآيرْ احلآمكْ هَبآء مَنَثُورآ



{ وماظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}
{ وماظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}
{ وماظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }



إقتطَفتهآْ زَهرتَيْ قَبلْ ربيَعهآ
ومزقَتهآْ لٍ جُزيئاتْ مُجزءه!
بَشعةْ المَنظرْ بنَظركْ وجَميلهْ حَدْ الفتَنهْ بنَظرهمْ !
ملآئكيةْ ألنبَضْ بنَظرهمْ وبنَظركْ نزَوةْ شَيطآنْ 
وليَتهآْ تُمحىْ بقوْه إعَجآزيهْ تَلكْ النظإرآتْ 








إشُوآقْ جُلْ لهمْ رغمْ الجَرحْ إلمُتسببونْ فيهً
لآإعلمْ سبَبَهآ ولكنهَا تزوُرنيْ كُلْ ليَلهْ 
تَدإعبنيْ وتضَحكْ بيْ وتًحنْ إنْ ترىَ دمَوعيْ إمآمهآ بكُلْ زيآرهْ تقَومْ بهآ
فَتجدْ آللذهْ البآحثهْ عنهآ بدَوإآخليْ ..}





مؤلَمْ إنْ تتَلفتْ فلآ تَجدْ إحدْ بِ ظروْف مُوجعَه 

تُريَدْ فقَطْ كلمةْ إو إابتسْآمةْ آملْ تؤدَ انْ تهبَهْ لَ قلبْكَ ولكنْ فيْ كُل كَرهْ تفَشلْ 
وتَستيطعْ انَ تهبَهْ غَيركْ وكأنْكْ تؤَكدْ 
[فآقَدْ الشَيْ لآ يُعطيَهْ]




؛

[ذَكريأتْ مُوجعَهْ| فُقدْ شنَيعْإمل ْفَقَدْ بَصْيرتهَ |حَلم مَسلوْوْوْبوحَآضرْ حَكمنيْ بِ الحَرمآنْ ]

جَميَعهآْ تجًعلنيْ إكرهْ كُلْ نَبّضهْ يَنبضهآْ قَلبيْ 





! فقــط !

إحتآجْ إلىْ وآبلْ منَ مطًرْ لتَطهيرْ روُحيْ منْ خطآيآْ جَسديْ
يغَسلْ حنَينيْ وبقَآيآْ ذكَرآهمْ ويَمنحَنيْ فُرصَهْ إخيرهْ مَعْ بصيصْ من إمل وعلَهْ يَمحوْ كُلَ مُمُتلآكتهمْ بَدآخليْ |../





دَعوْ وْ وْ هـ


اللهيْ إتيْ نَفَسهآْ تَقوآهآ وزكَهآ إنتْ خًيرْ منْ زكآهآ

تعليقي للكاتبه:
يجف القلم وترجف الشفاه لمثل هذا البوح 

كيف كتبتي هذا ~ و بـ أي قلب ٍ رسمت
هذا 

و أن كان النص أليم ٍ حد الهذيان إلا أنها أبجديه متقنة ~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك لا تقرأ وترحل ...